رحّب المولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، بتكليف الصين بقيادة المفاوضات وصياغة القرارات المتعلقة بأفغانستان في الأمم المتحدة.
وفي مقابلة مع وسائل الإعلام، قال إن الصين تُدرك الوضع الإقليمي جيداً وتربطها علاقات طيبة بالإمارة الإسلامية؛ ولذلك، فهو يعتقد أنها قادرة على دراسة القضايا المتعلقة بأفغانستان بموضوعية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أُسندت مسؤولية ملف أفغانستان في الأمم المتحدة إلى اليابان عام ٢٠٢٤، ثم نُقلت إلى الصين عام ٢٠٢٥.








