صرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن الاتفاقية الأمنية المشتركة بين تركيا والسعودية وباكستان ليست هدفًا لإيران أو إسرائيل.
وأكد فيدان أنه لن يتم استهداف أي دولة لا تتخذ إجراءات عدائية ضد أعضاء الاتفاقية؛ كما أوضح أن بند الدفاع المشترك في الاتفاقية يشبه في هيكله “المادة 5 من حلف شمال الأطلسي”، ما يعني أن أي هجوم على أحد الأعضاء يُعتبر هجومًا على جميع الأعضاء.
وأعرب وزير الخارجية التركي عن أمله في انضمام مصر إلى الاتفاقية الأمنية مستقبلًا.
في غضون ذلك، تتواصل التكهنات حول أهداف ونطاق التحالف؛ وتشير التقارير إلى أن وزير الدفاع الباكستاني قد ألمح أيضًا إلى أن الاتفاقية قد تركز على التهديدات الناجمة عن اليمن وأفغانستان.
صرح يوسف إينر، الخبير بشؤون الشرق الأوسط، لوكالة سبوتنيك، بأنه في حال ترسيخ التعاون الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان، فمن المحتمل أن تنضم دول أخرى في المنطقة إلى هذا الإطار، وأن يصبح هذا التحالف كتلة أمنية إقليمية تمتد من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي.
ويرى إينر أن الجمع بين القدرات الصناعية الدفاعية التركية، والقوة المالية السعودية، والقدرات العسكرية والنووية الباكستانية، من شأنه أن يغير معادلات الأمن في المنطقة، ومع انضمام أعضاء جدد، سيزداد الثقل الجيوسياسي لهذا الإطار.








