على الرغم من اتخاذها إجراءات مكلفة، فشلت إدارة ترامب حتى الآن في كبح جماح ارتفاع أسعار وقود الديزل في الولايات المتحدة، وهي قضية شكّلت تحديًا اقتصاديًا وسياسيًا للجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.
ووفقًا للتقرير، ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة بنحو 10 سنتات، لتصل إلى متوسط 6.28 دولارًا للجالون، ولا تزال قريبة من أعلى مستوياتها.
ويُظهر استطلاع رأي مشترك أجرته رويترز/إيبسوس أن نحو 80% من المشاركين يُحمّلون دونالد ترامب مسؤولية الارتفاع الأخير في الأسعار.
وقد اتخذت إدارة ترامب إجراءات لكبح الأسعار، شملت تخصيص مليارات الدولارات كمساعدات للمزارعين، وتخفيف القيود المفروضة على سائقي الجرارات، وتخفيف بعض القيود على الوقود الروسي، والضغط على الحلفاء الأوروبيين؛ وهي إجراءات قوبلت بانتقادات.
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن سعر خام برنت قد تجاوز 117 دولارًا للبرميل، وهو ارتفاع قد يُزيد الضغط على سوق الطاقة وتكاليف الوقود.








