في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى ضمان أمن الخليج الفارسي وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق هرمز وباب المندب.
وأكد بن فرحان أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والعالمي، وأن أي تهديد للملاحة الدولية قد يُلحق أضرارًا بالاقتصاد العالمي.
كما ادعى وزير الخارجية السعودي أن بلاده وعددًا من دول المنطقة استُهدفت بهجمات إيرانية، وأن أمنها ومواردها الاقتصادية قد تضررت؛ وهذا جزء من تصريحات ومواقف ومزاعم المسؤولين السعوديين.
وأيد الجهود المبذولة لخفض التوترات في المنطقة، بما في ذلك جهود قطر وباكستان للمساهمة في تحقيق الاستقرار.








