أفاد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير بأن أفغانستان لا تزال تواجه تحديات في مجالات حقوق الإنسان والاقتصاد والإنسانية والأمن.
ويشير التقرير إلى أن القيود المفروضة على النساء والفتيات تُعدّ من أبرز العقبات التي تحول دون زيادة الدعم الدولي لأفغانستان.
ووفقًا للتقرير، فإن نحو 2.4 مليون فتاة محرومات من التعليم الثانوي، ويعاني واحد من كل ثلاثة أفغان من انعدام حاد في الأمن الغذائي.
كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التوترات بين أفغانستان وباكستان، ونقص تمويل المساعدات الإنسانية، والقيود المفروضة على أنشطة الموظفات.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الإمارة الإسلامية إلى رفع القيود المفروضة على النساء والفتيات، وتوفير فرص التعليم والعمل لهن.








