بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية إعادة الموظفين إلى عدد من البعثات الدبلوماسية في الشرق الأوسط التي تم إخلاؤها أو تقليص أنشطتها في أعقاب تصاعد التوترات والحرب مع إيران.
وأفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن البعثات الأمريكية في لبنان وإسرائيل والسعودية وبغداد من بين الوجهات التي سيعود إليها الموظفون؛ كما سيُسمح لأفراد عائلات الموظفين بالعودة إلى البعثة الأمريكية في الرياض.
وتُظهر هذه الخطوة أن واشنطن تُقيّم احتمالية تصعيد فوري للصراع مع إيران بأنها منخفضة، على الرغم من أن بعض السفارات لن تعمل بكامل طاقتها في البداية.
ووفقًا للتقرير، ستعمل بعض البعثات في البداية بنسبة 85% كحد أقصى من طاقتها البشرية المُصرّح بها، وقد تبدأ عملية إعادة عدد من الموظفين في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
أجلت الولايات المتحدة بعض موظفيها من بعثاتها في الشرق الأوسط بعد بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير/شباط.
وخلال هذه التوترات، استُهدفت عدد من السفارات الأمريكية في دول الخليج العربي، بما فيها السعودية والكويت، بهجمات إيرانية، كما أُغلقت البعثة الأمريكية في الكويت مؤقتًا.








