صرح توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، بأن النظام الإسرائيلي قد أعرب عن مخاوفه لواشنطن قبل مهاجمة قاعدة جوية في سوريا؛ إلا أنه وفقًا لمعلومات قدمتها سوريا، لم تكن هناك أي قوات عسكرية تركية أو قوافل أو أسلحة في الموقع.
وأضاف أن سوريا والولايات المتحدة كانتا تتوقعان استمرار المحادثات، وقد تم إنشاء آلية مشتركة للتنسيق ومنع تصعيد التوتر، إلا أن النظام الصهيوني قرر قصف أجزاء من مدرج المطار قبل استئناف المحادثات.
وأكد باراك أن تركيا لم تكن على علم مسبق بالهجوم، وأن الطائرات المقاتلة الصهيونية حلقت على مسافة حوالي 80 كيلومترًا من الحدود التركية دون سابق إنذار؛ وهو أمر كان من شأنه أن يزيد من خطر مواجهة واسعة النطاق، نظرًا للقوة العسكرية التركية والتوترات السياسية بين أنقرة وتل أبيب.
قال إنه من وجهة نظر الولايات المتحدة، لم تظهر أي دلائل على وجود نية عدائية أو عمل عدواني من جانب سوريا أو تركيا في هذا الحادث، وأن أنقرة لا تسعى إلى الدخول في صراع عسكري.
ووصف السفير الأمريكي لدى تركيا هجوم النظام بأنه “انتكاسة” في مسار خفض التوترات، مؤكداً أن الهدف الرئيسي هو إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات ومنع المفاجآت والصدام العسكري.
شاهد الفيديو المتعلق بالخبر من الرابط أدناه








