أفادت الجزيرة أنه مع ازدياد نفوذ أحزاب اليمين في أوروبا، تزايدت المخاوف بشأن مستقبل آلاف اللاجئين الأفغان في القارة.
ووفقًا للتقرير، بعد سقوط النظام الجمهوري في أغسطس/آب 2021، نُقل آلاف الأفغان، وخاصةً المتعاونين مع مؤسسات أجنبية، إلى دول أوروبية.
وأوضحت الجزيرة أن أحزاب اليمين عادةً ما تدعم فرض قيود على الهجرة، وتشديد إجراءات اللجوء، وإعادة الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الإقامة القانونية.
وذكر التقرير أن هذا النهج قد يُصعّب عملية قبول طلبات اللجوء الأفغانية، ويُزيد من جهود ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.








