أعلنت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني أن تسريب البيانات الشخصية لنحو 25 ألف أفغاني يتقدمون بطلبات إعادة توطين في البلاد كان نتيجة “خلل ممنهج كان متوقعًا”.
ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، اتهمت اللجنة وزارة الدفاع البريطانية بالتقصير في حماية البيانات، وانعدام المساءلة، والتستر على الحادثة.
ودعت لجنة الدفاع الحكومة البريطانية إلى تعزيز حماية المعلومات الحساسة، وتسريع عملية نقل الأفغان المؤهلين، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.








