ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران بدأت فترة حداد لمدة ستة أيام على زعيمها، وهو ما وصفه المسؤولون الإيرانيون بأنه رمزٌ للمقاومة ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين توقعوا حضور 20 مليون شخص مراسم العزاء في جميع أنحاء البلاد، وهو رقمٌ، إن تحقق، سيجعل هذه الجنازة من أكبر الجنازات في التاريخ.
وأضافت الصحيفة أن هذا الرقم يُعادل ضعف عدد الحضور في جنازة الإمام الخميني (رحمه الله) عام 1989، والذي بلغ نحو 10 ملايين شخص.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أنه بالإضافة إلى جانب الحداد، فإن هذه المراسم تحمل أيضاً رسالة سياسية، وتعتبرها إيران بمثابة إظهار للمقاومة للضغوط الأمريكية واحتفالاً بالدور السياسي لزعيمها في المنطقة.








