أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في مقابلة مع برنامج “ميجين كيلي”، أن الحكومة الأمريكية لم تكن تنوي الدخول في حرب طويلة ومدمرة في المنطقة منذ البداية.
وأشار إلى تجارب واشنطن السابقة في غرب آسيا، قائلاً إن إدارة ترامب كانت تدرك تماماً مخاطر التورط في صراعات لا نهاية لها، وقد سعت جاهدةً لمنعها من سلوك هذا المسار.
كما ادّعى فانس أنه في حال التزمت طهران بالاتفاق، سيتم تمهيد الطريق لإعادة بناء الاقتصاد الإيراني بدعم من الدول العربية المطلة على الخليج الفارس.
ورداً على سؤال حول انتقادات بعض الحركات الملكية للاتفاق الأخير مع إيران، قال نائب الرئيس الأمريكي: “لم تُصرّح إدارة ترامب قطّ بهدفها المتمثل في وصول رضا بهلوي إلى السلطة أو تشكيل حكومة جديدة في إيران”.
وأضاف: “إن القضايا المتعلقة بالبنية السياسية لإيران هي مسألة يجب حلها بين الشعب الإيراني وحكومة هذا البلد، وما يهم أمريكا هو وقف البرنامج النووي الإيراني”.








