
في تحليل جديد لحجم الإنفاق غير المسبوق واستهلاك الذخيرة من قِبل الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران، كتبت مجلة الإيكونوميست: في الأيام الأربعة الأولى من عملية “إبيك فيوري”، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 5000 نوع مختلف من الذخيرة، وفي الأيام الستة عشر الأولى، استخدمت حوالي 11000 نوع.
وأضافت المجلة: في الأسبوع الأول من الحرب، أُطلق حوالي 140 صاروخ باتريوت اعتراضي وأكثر من 150 صاروخ ثاد اعتراضي.
سيستغرق استبدال هذه الأسلحة سنوات؛ إذ تُقدّر تكلفة إعادة إنتاج الذخيرة المستخدمة في الأيام الأربعة الأولى وحدها بما بين 20 و26 مليار دولار، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في نقص القدرة الإنتاجية، وليس فقط في التكاليف المالية.
وأكدت الإيكونوميست: في الأيام الأولى للحرب، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 300 صاروخ توماهوك، في حين أن الطاقة الإنتاجية السنوية لهذه الصواريخ لا تتجاوز 57 صاروخًا. سيؤدي هذا الحجم الهائل من الاستهلاك إلى تقليص جاهزية الجيش الأمريكي بشكل كبير لأي صراع محتمل في آسيا (مثل تايوان).
وخلصت مجلة الإيكونوميست إلى أن التداعيات طويلة الأمد لعملية “إبيك فيوري” قد تستمر لسنوات، مما يُضعف قدرة الردع والقتال الأمريكية لفترة طويلة.







