أفادت شبكة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الحرب ضد إيران قد زادت من حدة الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
ووفقاً لهذا التقرير، فإن أحد أسباب قرار دونالد ترامب تقليص وسحب جزء من القوات الأمريكية من ألمانيا هو استياؤه من مستوى الدعم الذي تقدمه دول حلف الناتو في هذه الحرب.
وتُظهر التحليلات أن الدول الأوروبية تتبنى نهجاً أكثر حذراً تجاه أي صراع محتمل مع إيران، ولا تؤيد الدخول المباشر في حرب واسعة النطاق؛ وهي مسألة أدت إلى اتساع الفجوة في العلاقات عبر الأطلسي.
ويحذر الخبراء من أن استمرار هذه الخلافات قد يؤثر سلباً على تماسك حلف الناتو والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأوروبا، ويُعقّد المعادلات الجيوسياسية في المنطقة والعالم.








