يُظهر تقرير جديد صادر عن “سويتش إنفو” أن الطائرات العابرة للمجال الجوي الأفغاني أصبحت مصدرًا هامًا للإيرادات في البلاد، وذلك نتيجة لتغير مسارات الطيران العالمية بسبب التوترات الإقليمية.
ووفقًا للتقرير، يمر حاليًا ما يقارب 2000 رحلة جوية عبر المجال الجوي الأفغاني أسبوعيًا، أي بزيادة تقارب خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.
وتبلغ رسوم استخدام المجال الجوي حوالي 700 دولار أمريكي لكل طائرة، مما يرفع الإيرادات الأسبوعية إلى حوالي 1.4 مليون دولار أمريكي، والإيرادات السنوية إلى أكثر من 70 مليون دولار أمريكي.
وقد حدثت هذه الزيادة في وقتٍ حدّت فيه الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط من حركة الطيران التقليدية بين أوروبا وآسيا، وأجبرت شركات الطيران على استخدام مسارات بديلة، بما في ذلك أفغانستان.
ومع ذلك، يُشير التقرير إلى افتقار أفغانستان لنظام متطور لمراقبة الحركة الجوية، مما دفع الطيارين إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة بأنفسهم، الأمر الذي أثار مخاوف.








