صرّح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، لدى وصوله إلى إسلام آباد، ردًا على تصريحات جيه دي فانس، للصحفيين: “للأسف، لطالما باءت تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين بالفشل والإخلال بالاتفاق”.
وأضاف: “مرتين في أقل من عام، وفي خضم المفاوضات، ورغم حسن نوايا الجانب الإيراني، هاجمونا وارتكبوا جرائم حرب عديدة”.
وأكد قاليباف: “نوايانا حسنة لكننا لا نثق. في المفاوضات المقبلة، إذا كان الجانب الأمريكي مستعدًا لإبرام اتفاق حقيقي ومنح حقوق الشعب الإيراني، فسوف يروننا مستعدين لإبرام اتفاق أيضًا”.
حذّر رئيس البرلمان الإيراني قائلاً: “لكن إذا أرادوا استغلال المفاوضات في استعراضٍ عقيمٍ وعملية تضليل، فنحن مستعدون لنيل حقوقنا بإيمانٍ بالله وبالاعتماد على قوة شعبنا”.
كما أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “الأمر في غاية البساطة؛ على أمريكا الالتزام بتعهداتها، وإلاّ انتهى الأمر”.
في غضون ذلك، تحدّث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشورٍ على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، عن “أقوى إعادة ضبطٍ في العالم” قبل بدء المحادثات.








