مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، يستمر نشر المزيد من قوات المارينز. والآن، يشعر أفراد القوات المسلحة الأمريكية بشكل متزايد بأنهم أصبحوا “جنودًا سياسيين”.
وقال مسؤول عسكري ميداني لوسائل الإعلام إن أي عملية برية في إيران ستكون “كارثة حقيقية”، مضيفًا: “لا نستطيع حتى الدفاع بشكل كامل عن قاعدة برية في المنطقة”.
وأوضح بعض أفراد القوات المسلحة الأمريكية أنهم غير مستعدين للموت من أجل إسرائيل، وأنهم يرون هذه الحرب تصب في مصلحة تل أبيب أكثر من الأمن القومي الأمريكي.
وتشير التقارير إلى وجود انقسام عميق داخل الجيش الأمريكي حول استراتيجية ترامب العدائية، حيث يشكك العديد من الجنود والضباط في الأهداف الحقيقية للعملية، ويعربون عن استيائهم من استمرار وجودهم على جبهة دون تحقيق نصر واضح.








