أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا لشحنات النفط الإيراني التي لا تزال في طريقها إلى البحر؛ ويأتي هذا القرار في ظل وصول أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة لتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
ووفقًا لتقارير إعلامية دولية، فإن الإعفاء يشمل فقط النفط الإيراني الخاضع للعقوبات والذي تم شراؤه قبل تشديد العقوبات أو الذي تُرك عالقًا في طريقه إلى البحر؛ والهدف الرئيسي من هذا الإجراء هو منع حدوث أزمة طاقة حادة وتخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي.
وكتب باراك رافيد (صحفي إسرائيلي يعمل في موقع أكسيوس ومصدر مُطّلع على العمليات النفسية لإدارة ترامب) في تغريدة له الساعة 3:30 صباحًا بتوقيت القدس: “الولايات المتحدة تسمح لإيران بالحصول على حوالي 14 مليار دولار من عائدات النفط!” وأضاف أن هذا يُعدّ تنازلاً مالياً كبيراً لإيران، وأن الولايات المتحدة تشتري النفط الإيراني للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٦ في ظل استمرار الحرب مع إيران.
وتُشير التحليلات إلى أن قرار إدارة ترامب هذا يجمع بين الضغط الاقتصادي على إيران ومنع حدوث صدمة عالمية في قطاع الطاقة؛ إذ يُنظر إلى الإعفاء النفطي المؤقت كأداة للسيطرة على الأسعار وكسب الوقت في مفاوضات مستقبلية محتملة.







