في رسالته بمناسبة رأس السنة الجديدة (الجمعة)، أكد آية الله السید مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على الأهمية الخاصة لأفغانستان وباكستان بالنسبة لإيران، واصفًا البلدين بأنهما “قريبان جدًا” لإيران.
ودعا بشكل مباشر أفغانستان وباكستان إلى تحسين علاقاتهما، واصفًا إياهما بـ”البلدين الشقيقين”. وشدد خامنئي على أن الجهود المبذولة لتحقيق مزيد من التعاون والتفاهم بين البلدين ضرورية “لإرادته” ولمنع الانقسام بين المسلمين.
وأعلن المرشد الإيراني استعداده الشخصي لاتخاذ “الخطوات اللازمة” لتيسير وتحسين العلاقات بين أفغانستان وباكستان.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان بشأن القضايا الأمنية بشكل حاد في الأشهر الأخيرة؛ حيث شهد الجانبان اشتباكات حدودية على طول ما يُسمى بخط ديوراند، بالإضافة إلى غارات جوية.
وقد ادعى مسؤولون باكستانيون مرارًا وتكرارًا أن هجمات مسلحة ضد باكستان تُنظم من الأراضي الأفغانية. إلا أن الإمارة الإسلامية نفت هذه الادعاءات، وأصرت على أن أفغانستان ليست مسؤولة عن “الإخفاقات الأمنية” لباكستان.
قد تُشير هذه الرسالة إلى استعداد إيران للعب دور الوساطة أو تخفيف حدة التوترات في المنطقة.








