أكد مسؤولون إيرانيون، في معرض تأكيدهم على الجاهزية الدفاعية الكاملة، أن التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية تُنذر بعدوان وشيك، وأعلنوا أنهم سيردون ردًا فوريًا وشاملًا في حال وقوع أي هجوم، سواء كان محدودًا أو واسع النطاق.
ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن طهران أمام الأمم المتحدة، فإن أي هجوم على إيران سيُعتبر “حربًا شاملة”، وستكون جميع قواعد القوات المعادية في المنطقة أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.
وأعلنت مصادر عسكرية إيرانية أنه في حال اقتراب صواريخ كروز أمريكية من المجال الجوي الإيراني، سيتم شن رد فوري؛ يشمل هذا الرد استهداف حاملات الطائرات الأمريكية، والسفن الحربية الثقيلة، والقواعد الإقليمية، وإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية فائقة السرعة على إسرائيل.
ووصفت طهران محادثات جينو الأخيرة بأنها “سلبية”، وأكدت أن الولايات المتحدة تسعى فقط إلى فرض شروط غير مقبولة (مثل وقف تخصيب اليورانيوم). ترى القيادة الإيرانية أن المفاوضات والاستعدادات للحرب ليستا متعارضتين، وتتصرف القوات المسلحة كما لو أن الحرب قد تندلع خلال الساعة القادمة.
وقد تلقت القيادة العسكرية الإيرانية أوامر برفع مستوى الجاهزية على جميع المستويات، ولم تستبعد إمكانية اتخاذ إجراء دفاعي استباقي لاحتواء أي عدوان وشيك.








