أعلن الكيان الصهيوني أنه لن يقدم أي دعم مالي لخطة “مجلس السلام” التي اقترحها دونالد ترامب لغزة.
يأتي هذا الموقف في الوقت الذي دمرت فيه إسرائيل نحو 90% من البنية التحتية في قطاع غزة، ولم تحدد خطة ترامب أي جدول زمني أو شروط لانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
وتؤكد مصادر مطلعة أن هذه الخطة، دون تحميل إسرائيل أي مسؤولية، تمهد الطريق عمليًا لاستمرار وتوسيع مشروع الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، بل ونقله إلى قطاع غزة بعد تهجير السكان وتدمير البنية التحتية بالكامل.
وبينما يدور الحديث حول “إعادة إعمار غزة”، فإن عدم التزام إسرائيل بالتمويل وعدم تقديمها ضمانات لانسحاب قوات الاحتلال، جعل هذه الخطة أداة لترسيخ الاحتلال ومواصلة التطهير العرقي.








