خصصت السويد 70 مليون كرونة سويدية للمنظمة الدولية للهجرة لزيادة عودة المهاجرين الأفغان والسوريين والصوماليين
أعلن وزير الهجرة السويدي، يوهان فورشل، أن بلاده ستخصص 70 مليون كرونة سويدية (حوالي 6.5 مليون دولار أمريكي) للمنظمة الدولية للهجرة، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، لتسريع عملية العودة الطوعية للمهاجرين الأفغان والسوريين والصوماليين.
ووفقًا لتقارير إعلامية سويدية، يُعد هذا التمويل جزءًا من برنامج السويد الأوسع لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وسيُستخدم لزيادة عودة المهاجرين من العراق والصومال وأوزبكستان وأفغانستان وسوريا وتونس وليبيا.
وأكد وزير الهجرة السويدي أن هذا التمويل سيساعد المنظمة الدولية للهجرة على تعزيز برامج العودة الطوعية والمستدامة، وتقديم الدعم اللازم بعد العودة (مثل الإسعافات الأولية وإعادة بناء الحياة) للمهاجرين الذين يقررون العودة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تبني الحكومة السويدية سياسات أكثر صرامة بشأن الهجرة واللجوء في السنوات الأخيرة، مع التركيز بشكل خاص على العودة الطوعية والحد من الهجرة غير الشرعية.








