أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن الولايات المتحدة هددت بغداد، في تدخلٍ صريحٍ ومباشر، بفرض عقوبات على أفراد ومؤسسات عراقية في حال انتخاب نوري المالكي رئيسًا للوزراء.
جاء هذا التهديد في وقتٍ لا تزال فيه عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة جارية بعد الانتخابات الأخيرة، ويُعدّ اسم نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف حكومة القانون، أحد الخيارات المطروحة بجدية.
ويبدو أن المسؤولين الأمريكيين قلقون من عودة المالكي إلى السلطة، نظرًا لسياساته التي انتهجها خلال فترة رئاسته للوزراء، والتي تقاربت مع إيران وعززت العلاقات بين بغداد وطهران.
ويشير التهديد بالعقوبات إلى محاولة واشنطن التأثير على تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ومنع وجود شخصيات مقربة من محور المقاومة.
اعتبرت وزارة الخارجية العراقية هذا الإجراء مثالاً على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وانتهاك السيادة الوطنية، وأكدت أن انتخاب رئيس الوزراء سيستند إلى إرادة الشعب العراقي والقوى السياسية الداخلية.








