أعلنت الحكومة اليونانية رسميًا عزمها إرسال كتيبة عسكرية خاصة، قوامها ما بين 100 و150 جنديًا، مزودة بآليات مدرعة وأطباء ومهندسين، إلى قطاع غزة للمساعدة في الأمن وتوزيع المساعدات الإنسانية في إطار قوة “الاستقرار” الدولية.
ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “معًا”، لم يُحدد موعد النشر بدقة بعد، إلا أن وفدًا عسكريًا يونانيًا يتمركز حاليًا في منطقة “كريات جات” جنوب فلسطين المحتلة، بانتظار التنسيق النهائي مع قادة العملية.
يأتي هذا الإجراء تماشيًا مع تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (الصادر في نوفمبر الماضي)، الذي أقر إنشاء قوة متعددة الجنسيات في غزة بدعم من الولايات المتحدة، وبمشاركة مصر وإسرائيل وبعض الدول المجاورة.
تجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا كانت قد أعلنت سابقًا استعدادها لإرسال قوات إلى غزة.
ورداً على هذه التطورات، أعلنت حركة حماس أنها لا تعترض على نشر القوات الدولية، شريطة أن تقتصر مهمة هذه القوات على الفصل بين الأطراف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للفلسطينيين.








