أشار ناصر بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى الدور التخريبي للكيان الصهيوني في المفاوضات، ودعا الولايات المتحدة إلى عدم السماح للآخرين، وخاصة تل أبيب، بالتدخل في السياسة الخارجية الأمريكية.
وشدد على أن الطرف المفاوض من جانب إيران هو الولايات المتحدة، وأن على البيت الأبيض أن يتصرف باستقلالية تامة عن الضغوط الخارجية، وخاصة ضغوط الكيان الإسرائيلي، الذي يتجاهل مصالح المنطقة، بل وحتى مصالح أمريكا نفسها.
ورأى بقائي أن دعم أمريكا لمطالب الكيان الصهيوني يُعدّ من أبرز مشاكل السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة غرب آسيا، ووصف هذا الكيان بأنه العامل الرئيسي في انعدام الأمن وإثارة الأزمات في المنطقة على مدى العقود الثمانية الماضية.
اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الكيان الصهيوني بافتعال أزمات مفتعلة حول برنامج إيران النووي السلمي، ووصف الاتهامات المتكررة لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية بأنها محاولة لبثّ الخوف الزائف وعرقلة المساعي الدبلوماسية.
وفي سياق متصل، أعلن بقائي خلال المؤتمر الصحفي أنه لا يوجد اتفاق على تغيير مكان المفاوضات من عُمان، وأن هذا الأمر لا ينبغي أن يُثير استياء شركاء إيران الدبلوماسيين.
وأضاف أن الزيارات والاتصالات والمشاورات مستمرة بجدية، وأنه يعتقد أن بإمكان دول المنطقة أن تلعب دورًا بنّاءً وإيجابيًا في صياغة المساعي الدبلوماسية وتخفيف حدة التوترات.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية حديثه بالتأكيد على أن إيران، آخذةً في الاعتبار تجاربها السابقة، بما في ذلك العدوان العسكري في يونيو/حزيران، عازمة على حماية مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية.








