إدانة واسعة النطاق لـ”العدوان العسكري الأمريكي” في فنزويلا خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي
في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عُقد يوم الاثنين (5 يناير/كانون الثاني 2026)، واجهت الولايات المتحدة إدانة شديدة من عدة دول، من بينها الصين وروسيا وكولومبيا وكوبا والمكسيك والبرازيل وتشيلي، وحتى بعض حلفاء الولايات المتحدة، بسبب عدوانها العسكري في 3 يناير/كانون الثاني الذي أدى إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وعتبر ممثلو هذه الدول العمل الأمريكي انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسيادة فنزويلا وميثاق الأمم المتحدة، وانتقدوا ازدواجية معايير الأمم المتحدة.
وشدد الممثل الصيني على أن العملية تُشكل تهديدًا خطيرًا للسلام في أمريكا اللاتينية، وتُخالف مبادئ عدم التدخل وحظر استخدام القوة.
دعا السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا إلى الإفراج الفوري عن مادورو باعتباره “الرئيس الشرعي”، واصفاً الخطوة الأمريكية بأنها دليل على الاستعمار الجديد ومحاولة للسيطرة على موارد فنزويلا الطبيعية، بينما حذر مبعوث كولومبيا من أن عدم الاستقرار قد يُشعل موجة هجرة جديدة.
وفي تصعيدٍ إضافي للتوترات، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كولومبيا من أنها قد تواجه عمليات عسكرية مماثلة إذا لم تكبح جماح تهريب المخدرات.
ووصف المبعوث الأمريكي العملية بأنها “إجراء صارم لإنفاذ القانون” لاعتقال اثنين من المشتبه بهم في قضايا مخدرات، وأكد أن الحرب لم تُعلن على فنزويلا.
ووصفت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، الوضع بالخطير، لكنها قالت إنه لا يزال بالإمكان تجنب صراع أوسع، مشددةً على ضرورة الحوار الشامل واحترام السيادة.
وأعلن مادورو براءته أمام محكمة في نيويورك يوم الاثنين من تهم الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، واستمر في اعتبار نفسه الرئيس الشرعي لفنزويلا.








