وصف ذاكر جلالي، المدير السياسي الثاني لوزارة خارجية إمارة أفغانستان الإسلامية، فترة العشرين عامًا من الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بأنها مرحلة استثنائية وغير مألوفة في العلاقات بين البلدين.
وكتب على صفحته X أنه لا توجد تعقيدات تُذكر في العلاقات الحالية بين كابول وواشنطن، وأنه لا ينبغي تجاهل الدور الإيجابي للولايات المتحدة في مشاريع تنموية كبرى مثل مطار قندهار وسد كاجاكي في هلمند.
وأضاف جلالي أن التفاعلات الحالية بين الجانبين وصلت إلى مرحلة لا تشكل فيها أي عقبة جدية أمام إعادة بناء العلاقات وتوسيعها.
وشدد مسؤول وزارة الخارجية على أن توقيع اتفاقية الدوحة يدل على وجود براغماتية كبيرة لدى الجانبين، بحيث لا يقعان أسرى الماضي، ويركزان على الفرص الجديدة بنهج واقعي.








