لا تزال ميانمار أكبر منتج للأفيون غير المشروع في العالم
أعلن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) في تقريره الجديد أن ميانمار لا تزال أكبر مصدر لإنتاج الأفيون غير المشروع في العالم، وأن زراعة الخشخاش في البلاد بلغت أعلى مستوياتها منذ عقد.
ووفقًا لـ”مسح ميانمار للأفيون 2025″، زادت المساحة المزروعة بالخشخاش في ميانمار بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 53,100 هكتار، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2015.
كما ارتفع الإنتاج التقديري للأفيون بنسبة 1% ليصل إلى حوالي 1,010 أطنان.
جاءت هذه الزيادة في حين انخفض إنتاج الأفيون في أفغانستان، التي كانت سابقًا أكبر منتج، انخفاضًا حادًا ليصل إلى حوالي 296 طنًا في عام 2025.
وقد مكّن حظر زراعة الخشخاش في إمارة أفغانستان الإسلامية منذ عام 2022 ميانمار من الحفاظ على صدارتها.
حذّر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من أن استمرار النزاع المسلح، والانهيار الاقتصادي، وارتفاع أسعار الأفيون (أكثر من الضعف منذ عام ٢٠١٩) تدفع المزارعين إلى زراعة الأفيون.
وأكد المكتب أن هذا التوجه قد يتفاقم إذا ازداد الطلب العالمي على الهيروين، لا سيما لسدّ النقص الناتج عن انخفاض الإنتاج الأفغاني.
كما أشار التقرير إلى بوادر دخول هيروين ميانمار، الذي كان يُستورد سابقًا من أفغانستان، إلى الأسواق الأوروبية.
وإلى جانب الأفيون، لا تزال ميانمار أكبر منتج للميثامفيتامين في العالم.
ودعا خبراء الأمم المتحدة إلى توفير فرص معيشية بديلة ومستدامة للمزارعين لكسر حلقة الفقر والاعتماد على الزراعة غير المشروعة.








