أفغانستانالمنطقة

الأمم المتحدة: مصير اللاجئين الأفغان في باكستان لا يزال غامضاً

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 2.8 مليون لاجئ أفغاني عادوا إلى بلادهم من إيران وباكستان عام 2025، إلا أن مصير اللاجئين المتبقين في باكستان لا يزال مجهولاً، ووضعهم مقلق.

ويشير تقرير جديد صادر عن المفوضية إلى أن أفغانستان تواجه أزمة إنسانية متفاقمة ناجمة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان، والتحديات الاقتصادية المستمرة، والكوارث الطبيعية المتكررة، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وقد أدى تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة إلى زيادة الضغط على موارد أفغانستان المحدودة.

كما حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن برنامج المساعدات الإنسانية في أفغانستان يعاني من نقص حاد في التمويل؛ فمن أصل 478 مليون دولار أمريكي مطلوبة لعام 2025، لم يتم تمويل سوى 37% منها.

ويشكو اللاجئون الذين عادوا مؤخراً من باكستان من سوء معاملة الشرطة، قائلين إن السلطات الباكستانية أغلقت المدارس، وقطعت المياه والكهرباء، وهددت بهدم منازلهم لإجبارهم على المغادرة.

تأتي هذه العودة الجماعية في ظل تصاعد التوترات بين كابول وإسلام آباد، مما يزيد الضغط على اللاجئين الأفغان في باكستان، حيث تم احتجاز وترحيل العديد منهم.

ومع حلول فصل الشتاء، أعرب العائدون عن قلقهم البالغ إزاء نقص المأوى والاحتياجات الأساسية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى