أعرب وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، عن قلقه البالغ إزاء وضع اللاجئين الأفغان في باكستان، وأكد أن قبولهم يمثل أولوية قصوى للحكومة.
ودعا إلى الإسراع في إتمام عمليات التفتيش وتسيير رحلات الإجلاء من باكستان.
أعلن وادفول في تصريحاتٍ حديثة أن الأفغان الحاصلين على التزامٍ قانوني (Aufnahmezusage) بإعادة التوطين في ألمانيا سيتم نقلهم إليها بحلول نهاية عام ٢٠٢٥.
وأضاف: “تُجرى الفحوصات والرحلات الجوية اللازمة بسرعةٍ حاليًا”، معربًا عن أمله في إتمام العملية بحلول نهاية هذا العام، نظرًا لتزايد خطر ترحيلهم من باكستان إلى أفغانستان بدءًا من عام ٢٠٢٦.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ ينتظر فيه آلاف اللاجئين الأفغان، بمن فيهم موظفون محليون سابقون في مؤسسات ألمانية (Ortskräfte) وأشخاصٌ من الفئات الضعيفة، منذ أشهرٍ في باكستان للحصول على تأشيراتٍ ونقلهم إلى ألمانيا.








