أفادت وسيلة إعلامية ناطقة بالعبرية أن الحكومة الأمريكية دعت أكثر من 70 دولة للمساهمة عسكريًا أو ماليًا في قوة الاستقرار الدولية، لكن لم تُبدِ أي دولة حتى الآن التزامًا جادًا بإرسال قوات، وكان رد الدول محدودًا.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية طلبًا رسميًا إلى دول عديدة، من بينها حلفاء مقربون كإيطاليا وفرنسا، ودول أصغر كمالطا والسلفادور.
ومع ذلك، يُقرّ مسؤولون أمريكيون بأن العديد من الدول قلقة بشأن الانخراط في عملية نزع سلاح حماس أو المخاطر الأمنية، ولم يُقدّم أي التزام رسمي حتى الآن.
وادعت بعض المصادر الأمريكية أن نحو 19 دولة أبدت اهتمامًا مبدئيًا بالتعاون (مثل توفير قوات أو دعم لوجستي أو معدات)، لكن دولًا شرق أوسطية كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تُركّز أكثر على التمويل.
ومن المقرر عقد اجتماع في الدوحة بمشاركة أكثر من 25 دولة لمناقشة هيكل القوة.
وتُعدّ هذه الخطة جزءاً من خطة السلام التي طرحها دونالد ترامب لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة، والتي أقرّها مجلس الأمن الدولي، إلا أن تحديات عملية، مثل نزع سلاح حماس والمخاوف الأمنية، قد أبطأت من وتيرة تنفيذها.








