في اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عُقد أمس في غير موعده بشأن أفغانستان، عرض ممثلو روسيا والصين والهند والولايات المتحدة وجهات نظرهم.
– فاسيلي نيبينزيا (روسيا): ينبغي على المجتمع الدولي أن ينخرط بشكل فعّال وبنّاء مع الإمارة الإسلامية دون ازدواجية في المعايير، ومن خلال حوار قائم على الثقة.
لا يمكن لأفغانستان أن تخرج من الأزمة بمفردها، وهي بحاجة إلى دعم جماعي وغير سياسي.
– فو كونغ (الصين): الوضع في أفغانستان “مستقر”، لكن لا تزال هناك تحديات إنسانية ومكافحة إرهاب كبيرة. يجب تعزيز التفاعل والحوار مع الإمارة الإسلامية لتحسين الوضع.
– برافاتاني هاريش (الهند): الهند من أشدّ المدافعين عن السلام والاستقرار في أفغانستان.
وقد نفّذت حتى الآن أكثر من 500 مشروع تنموي في قطاعات الصحة والبنية التحتية وبناء القدرات في جميع أنحاء أفغانستان، وسيستمر هذا التعاون.
– النائب الأمريكي: يواجه الشعب الأفغاني انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وقيودًا مشددة على النساء، وبطالة، ومحدودية في الحصول على الخدمات.
تبقى أولوية واشنطن هي الأمن القومي الأمريكي، والحد من التهديدات الإرهابية من الأراضي الأفغانية، والإفراج عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين.
حتى الآن، لم ترد إمارة أفغانستان الإسلامية على هذه التصريحات.








