العالم

استضاف ترامب حفل توقيع اتفاقية السلام بين الكونغو ورواندا

وقّع زعيما جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا اتفاقية سلام تهدف إلى إنهاء النزاعات الطويلة الأمد في المنطقة، وذلك في حفل حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقّع الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي والرئيس الرواندي بول كاغامي الاتفاقية في معهد دونالد ترامب للسلام بواشنطن.

ووصف ترامب هذا الحدث بأنه “يوم عظيم لأفريقيا والعالم”، قائلاً: “لديّ ثقة كبيرة في كلا الزعيمين؛ سيفيان بالتزاماتهما ويخلقان مستقبلاً أكثر إشراقاً لشعبي بلديهما”.

وفي خطابه، أشار ترامب مازحاً إلى أنه من الآن فصاعداً، سيقضي زعيما البلدين وقتاً أطول في “عناق بعضهما البعض” بدلاً من “قتل بعضهما البعض”.

ووصف الاتفاقية بأنها واحدة من “الحروب الثمانية” التي يدّعي أنه أنهاها خلال العام الماضي.

يتضمن الاتفاق، الذي وُقِّعت المرحلة التالية منه في يونيو/حزيران، التزاماتٍ بالتعاون الاقتصادي، بما في ذلك وصول الولايات المتحدة إلى رواسب المعادن الكونغولية والرواندية الحيوية.

ومع ذلك، يستمر القتال في شرق الكونغو، ويُحذِّر المنتقدون من أن تنفيذه سيواجه تحدياتٍ جسيمة.

أعرب ترامب، الذي وصف نفسه مرارا وتكرارا بأنه “وسيط سلام”، عن خيبة أمله لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، قائلا إنه كان يستحق الحصول على “ثماني جوائز” مقابل “ثمانية سلام”.

وقد أتاح الحدث، الذي حضره قادة أفارقة آخرون، فرصةً لمناقشة الاستثمارات الأمريكية في الطاقة والتعدين والسياحة.

ويأمل الخبراء أن يكون الاتفاق، على الرغم من العنف المستمر، خطوةً نحو الاستقرار الإقليمي والنمو الاقتصادي، مع تأكيدهم على أن نجاحه يعتمد على التنفيذ العملي للالتزامات.

شاهد الفيديو المتعلق بالخبر من الرابط أدناه

https://t.me/SafirTelevision1/27248

مقالات ذات صلة

أضف تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى