أفغانستانالعالم

الأفغان الذين نُقلوا إلى الولايات المتحدة دون فحص أمني خلال عهد بايدن أضرّوا بالمواطنين الأمريكيين

أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بيانًا شديد اللهجة، أعلنت فيه أن عددًا كبيرًا من المواطنين الأفغان الذين نُقلوا إلى الولايات المتحدة خلال رئاسة جو بايدن وخلال عملية إخلاء كابول (2021) دون فحوصات أمنية كاملة، ارتكبوا جرائم خطيرة وعرّضوا سلامة المواطنين الأمريكيين للخطر.

وأضاف البيان: “إن قرار إدارة بايدن السابقة بالسماح لعشرات الآلاف من الأفغان بالدخول دون استكمال الإجراءات الأمنية اللازمة بالكامل، عرّض المجتمعات الأمريكية للمجرمين والأفراد المرتبطين بالجماعات الإرهابية، وتهديدات خطيرة”.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي، التي نشرت صورًا لعدد من المواطنين الأفغان الذين أُلقي القبض عليهم مؤخرًا بتهم جرائم عنف، والاتجار بالبشر، والأنشطة الإرهابية المشتبه بها، أن هذه الحالات ليست سوى “عينة صغيرة” من عواقب سياسة الهجرة المُسرّعة لعام 2021.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى