اختتم البابا ليون الرابع عشر، زعيم الكاثوليك في العالم، زيارته التي استمرت أربعة أيام إلى تركيا، اليوم الأحد (30 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، وغادر إلى هذا البلد الذي يعاني من الأزمات، حاملاً رسالة سلام إلى الشعب اللبناني.
عشية وصول البابا إلى لبنان، رحّب الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله في لبنان، بالزيارة في هذه المرحلة الحرجة، واعتبرها دلالة على التضامن العالمي مع الشعب اللبناني.
في رسالة رسمية إلى البابا، أشار فيها إلى استمرار عدوان النظام الصهيوني على لبنان وجرائم الإبادة الجماعية في غزة، دعا حزب الله في لبنان البابا إلى اتخاذ موقف حازم في إدانة هذه الأعمال، وأن يكون صوت المظلومين في المنطقة.
ستشمل زيارة البابا إلى لبنان، التي تستمر حتى الثاني من ديسمبر/كانون الأول، لقاءات مع مسؤولين حكوميين، وصلاة في مرفأ بيروت تخليدًا لذكرى ضحايا انفجار عام ٢٠٢٠، وحجًا إلى ضريح القديس شربل، وغرس شجرة أرز رمزية في القصر الرئاسي اللبناني.
تأتي هذه الزيارة في وقت يواجه فيه لبنان أزمة اقتصادية، واضطرابات حدودية، ونزوحًا واسع النطاق.








