خليل زاد: الإمارة الإسلامية فاقت التوقعات في بعض المجالات
أعرب زلماي خليل زاد، الممثل الأمريكي السابق للسلام في أفغانستان، في مقابلة مع صحيفة “ناشيونال نيوز” الإماراتية، بعد خمس سنوات من عودة الإمارة الإسلامية إلى السلطة، عن آرائه حول الوضع في أفغانستان، والعلاقات بين كابول وواشنطن، وأداء الإمارة الإسلامية.
وقال خليل زاد إنه لتحسين العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة، يجب على كابول معالجة مخاوف واشنطن بشأن المواطنين الأمريكيين المحتجزين أو المفقودين في أفغانستان؛ كما أكد على ضرورة تعزيز الولايات المتحدة لانخراطها في أفغانستان نظرًا لمصالحها الجيوسياسية.
وحدد خليل زاد مصير المواطنين الأمريكيين، وخيبة الأمل الناجمة عن انتهاء الوجود الأمريكي الذي دام عشرين عامًا، وسياسات الإمارة الإسلامية، ولا سيما القيود المفروضة على تعليم الفتيات، باعتبارها التحديات الرئيسية الثلاثة التي تواجه أفغانستان.
ووصف خليل زاد القيود المفروضة على تعليم الفتيات بأنها خاطئة أخلاقيًا وقصيرة النظر اجتماعيًا، لكنه أشار إلى أن أفغانستان حققت تقدمًا أفضل مما كان متوقعًا في بعض المجالات.
وأشار إلى تطوير البنية التحتية، ودعم الزراعة، وتوسيع العلاقات الإقليمية للإمارة الإسلامية مع دول آسيا الوسطى، ولا سيما أوزبكستان، قائلاً إن هذه الإجراءات فاقت التوقعات.
كما أعرب الممثل الأمريكي السابق عن استغرابه من تدهور العلاقات بين أفغانستان وباكستان، واعتبر طول فترة الانتقال السياسي في أفغانستان، في ظل غياب خارطة طريق واضحة للدستور والنظام السياسي المستقبلي، أمراً مخيباً للآمال.








