أفادت التقارير أن الجمعية العامة للأمم المتحدة مددت ولاية فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، لأربع سنوات أخرى، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل.
ذكرت وكالة رويترز أن 144 دولة صوتت لصالح اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بينما صوتت 10 دول ضده، وامتنعت 13 دولة عن التصويت.
وأضاف التقرير أن اقتراح روسيا بتمديد مهمة تورك لشهرين فقط حتى نهاية عام 2026 كان قد قوبل بمعارضة أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
واجه فولكر تورك، المعروف بانتقاده الشديد للحرب الروسية في أوكرانيا وأعمال إسرائيل في غزة، ودعوته إلى التحقيق في وفيات محتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة، معارضة من الدول الثلاث.
حذّرت الولايات المتحدة قبل التصويت من أنها ستراجع تمويلها وتعاونها مع الأمم المتحدة في حال تمديد مهمة تورك. وقد اعتبر المراقبون التصويت مؤشراً على تصاعد التوترات بين إدارة ترامب والأمم المتحدة.
سيكون فولكر تورك، المحامي النمساوي والموظف في الأمم المتحدة، أول مفوض سامٍ لحقوق الإنسان في المنظمة يخدم فترتين كاملتين مدة كل منهما أربع سنوات.








