أعلن دونالد ترامب أن الحكومة الأمريكية درست خيار نقل أو إزالة احتياطيات اليورانيوم المخصب الإيرانية، ولكن نظرًا للصعوبات العملياتية والحاجة إلى وجود قوات طويلة الأمد في المنطقة، لم يُنفَّذ هذا المخطط.
وقال ترامب إن نقل هذه المواد كان سيتطلب وجود قوات في مناطق النزاع لمدة أسبوع إلى أسبوعين، ولهذا السبب، تم التخلي عن تنفيذه.
وفي إشارة إلى تعقيد الوضع، صرّح الرئيس الأمريكي بأن إيران لا تُقارن ببعض العمليات الأمريكية السابقة، وأن تنفيذ مثل هذه المهمة كان من الممكن أن يُصاحبه تحديات جسيمة.
كما قارن هذه القضية بالعملية الفاشلة لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران عام ١٩٨٠، والمعروفة باسم عملية مخلب النسر.








