وجّه أكثر من 500 موظف من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مطالبين بوصف حرب غزة صراحةً بأنها “إبادة جماعية جارية”.
وتؤكد الرسالة، التي وُجّهت يوم الأربعاء (3 ربيع الأول) ووقّعها أعضاء لجنة الموظفين، على استيفاء المعايير القانونية للإبادة الجماعية، بناءً على حجم ونطاق وطبيعة انتهاكات حقوق الإنسان في حرب غزة التي استمرت قرابة عامين.
وتنص الرسالة على أن “مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية جسيمة لإدانة أعمال الإبادة الجماعية”.
ودعا موظفو الأمم المتحدة تورك إلى اتخاذ موقف “شفاف وعلني”، يدين الأزمة باعتبارها إبادة جماعية.
ويأتي هذا الطلب في الوقت الذي تشير فيه تقارير الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإصابة أكثر من 100 ألف آخرين ونزوح واسع النطاق في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.