استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وضغوط سياسية
أعلن رئيس باراغواي، سانتياغو بينيا، حليف دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، استقالته يوم الخميس مع تفاقم الأزمة المصرفية في البلاد وتصاعد الضغوط السياسية. وقد أشير إلى إغلاق بنك أوينو وحجب الوصول إلى حسابات مصرفية لنحو ثلاثة ملايين عميل كعوامل رئيسية في الأزمة.
وفي إعلانه عن استقالته، برر بينيا قراره بضرورة الحفاظ على استقرار البلاد وطمأنينة المودعين. ويأتي هذا في ظل اتهامات من خصومه السياسيين له بإساءة استخدام أموال التقاعد، وتضارب المصالح، والتقصير في معالجة الأزمة المصرفية، وبدء إجراءات عزله في البرلمان.
ووفقًا للتقارير، من المقرر أن يخلفه نائب الرئيس بيدرو أليانا، إلا أن استقالة بينيا تحتاج إلى مراجعة وموافقة الكونغرس.
وخلال فترة رئاسته، عزز بينيا علاقات باراغواي مع إسرائيل، وأعلن نقل سفارة البلاد إلى القدس. كما دعمت حكومته هجمات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على الأراضي الإيرانية.








